وذكرت صحيفة Fanatik التركية أن صلاح سيصل إلى إسطنبول في 2 أغسطس المقبل، حيث حجز بالفعل غرفة في أحد الفنادق الفاخرة المطلة على مضيق البوسفور، استعدادًا للمشاركة في حفل الفنان المصري عمرو دياب، الذي يقام في أتاكوي مارينا أرينا.
زيارة خاصة تشعل التكهنات
ورغم أن الزيارة تبدو ذات طابع شخصي وفني، فإن توقيتها أعاد إشعال الجدل حول مستقبل قائد المنتخب المصري، خاصة مع تصاعد الأنباء التي تربطه بالانتقال إلى بشكتاش، بعد نهاية مسيرته مع ليفربول.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن جماهير بشكتاش تنظر إلى وجود صلاح في إسطنبول باعتباره أكثر من مجرد زيارة لحضور حفل غنائي، إذ لا يستبعد البعض استغلال الزيارة لعقد لقاءات مع مسؤولي النادي أو ممثليه، في ظل استمرار المفاوضات بشأن الصفقة.
مفاوضات مستمرة دون إعلان رسمي
خلال الأيام الماضية، تداولت وسائل إعلام تركية وأوروبية أنباء عن اقتراب بشكتاش من التوصل إلى اتفاق مع النجم المصري، إلا أن إدارة النادي أكدت أن المفاوضات لا تزال جارية ولم تُحسم بعد، مشيرة إلى أن بعض التفاصيل المالية ما زالت قيد النقاش.
في المقابل، نفى وكيل أعمال اللاعب، رامي عباس، صحة التقارير التي تحدثت عن اتفاق نهائي، مؤكدًا أن الوجهة المقبلة لصلاح لم تُحسم بعد، وأن أي إعلان رسمي سيصدر في الوقت المناسب، وهو ما أبقى جميع الاحتمالات مفتوحة.
لماذا يثير انتقال صلاح اهتمامًا كبيرًا في تركيا؟
يُعد محمد صلاح أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية خلال العقد الأخير، إذ صنع تاريخًا استثنائيًا مع ليفربول، محققًا ألقابًا محلية وقارية، إلى جانب العديد من الجوائز الفردية والأرقام القياسية.
وفي حال انضمامه إلى بشكتاش، فإن الصفقة ستكون من بين الأكبر في تاريخ الدوري التركي، ليس فقط من الناحية الرياضية، بل أيضًا من حيث التأثير الجماهيري والتسويقي، إذ يتمتع اللاعب بشعبية واسعة في تركيا والعالم العربي، وهو ما قد يمنح النادي دفعة إعلامية وتجارية غير مسبوقة.
وحتى الآن، لم يصدر أي إعلان رسمي من محمد صلاح أو نادي بشكتاش يؤكد إتمام الصفقة، لتبقى زيارة إسطنبول حدثًا يترقبه عشاق كرة القدم، وسط انتظار لما ستكشف عنه الأيام المقبلة بشأن مستقبل "الفرعون المصري".
