اعلان

مساحة إعلانية
أخبار الإنترنت
recent

صواريخ فوق الكويت والبحرين.. اعتراضات جوية واستنفار خليجي بعد هجوم إيراني

 

الكويت تعلن اعتراض 7 صواريخ إيرانية

شهدت الكويت والبحرين حالة استنفار أمني واسعة عقب هجمات صاروخية ومسيّرة نُسبت إلى إيران، في تطور جديد ينذر بتصاعد التوتر في منطقة الخليج.

وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن قواتها المسلحة رصدت سبعة صواريخ باليستية اخترقت المجال الجوي للبلاد فجر السبت، مؤكدة نجاح أنظمة الدفاع الجوي في اعتراضها فوق مناطق مأهولة بالسكان. وأدى سقوط شظايا الصواريخ إلى أضرار مادية متفرقة، من دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وكان الجيش الكويتي قد أوضح في بيان سابق أن الدفاعات الجوية تعاملت مع أهداف معادية شملت صواريخ وطائرات مسيّرة، مشيراً إلى أن دوي الانفجارات الذي سُمع في عدة مناطق نجم عن عمليات الاعتراض التي نفذتها القوات المختصة.

وفي البحرين، دوّت صفارات الإنذار في مختلف أنحاء المملكة، حيث دعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالتعليمات الرسمية والتوجه إلى أماكن آمنة كإجراء احترازي.

وبعد ساعات، أعلنت قوة دفاع البحرين اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدداً من الطائرات المسيّرة الإيرانية، مؤكدة أن الهجمات استهدفت مناطق مدنية وممتلكات خاصة، ووصفتها بأنها انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني.

من جهتها، قالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن إيران أطلقت سبعة صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين، مشيرة إلى أن أنظمة الدفاع اعترضت ستة منها، فيما أخفق الصاروخ السابع في الوصول إلى هدفه. كما أكدت إسقاط أربع طائرات مسيّرة كانت تتجه نحو مضيق هرمز.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين، معتبراً أن العملية جاءت رداً على هجمات أمريكية استهدفت جزيرتي سيريك وقشم. كما تحدث عن استهداف ناقلة نفط قال إنها حاولت مغادرة مضيق هرمز من دون تنسيق مع السلطات الإيرانية.

وعقب هذه التطورات، أكدت الكويت احتفاظها بحق الرد على ما وصفته بالاعتداءات الإيرانية، بينما شددت البحرين على ضرورة أن تختار طهران بين مسار السلام أو مواجهة مزيد من العزلة الدولية، وفق بيانين منفصلين لوزارتي خارجية البلدين.

ويأتي التصعيد في ظل أزمة متواصلة منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وهي المواجهة التي خلفت آلاف القتلى وأثارت اضطرابات واسعة في المنطقة. ورغم التوصل إلى هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، فإن تعثر المفاوضات اللاحقة وإجراءات الحصار المفروضة على الموانئ الإيرانية أعادا التوتر إلى الواجهة.

وتثير التطورات الأخيرة مخاوف متزايدة من انهيار الهدنة الهشة واتساع رقعة المواجهة، خاصة مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم الممرات الحيوية لتدفق الطاقة العالمية، وسط انعكاسات متزايدة على أسعار النفط ومعدلات التضخم في الأسواق الدولية.

المحرر

المحرر

يتم التشغيل بواسطة Blogger.