مع اقتراب موسم صيف 2026، تستعد الدراما التركية لإطلاق مجموعة من الأعمال الجديدة التي تجمع بين التشويق والصراعات العائلية والقصص الرومانسية، بمشاركة نخبة من أبرز النجوم. وتتنوع هذه الإنتاجات بين حكايات الانتقام والأسرار الخفية والدراما الاجتماعية، ما يجعلها من أكثر الأعمال المنتظرة لدى الجمهور خلال الفترة المقبلة.
«قصر المرجان».. رحلة انتقام تكشف أسراراً خطيرة
يتصدر مسلسل «قصر المرجان» (Mercan Köşk) قائمة الأعمال المنتظرة هذا الصيف، ويقوم ببطولته كوبيلاي أكا إلى جانب محمد أوزغور. وتدور أحداثه حول الشابة «جيمري» التي تفقد والدها في جريمة قتل غامضة، فتقرر الانضمام إلى جهاز الشرطة بحثاً عن الحقيقة. وخلال رحلتها للانتقام تتسلل إلى عائلة الرجل المتهم بقتل والدها في مدينة مرسين، لتجد نفسها وسط شبكة معقدة من الأسرار والصراعات العائلية. ويتولى إخراج العمل يحيى سامنجي.
«الكرامة».. صراع النفوذ داخل عائلة كبيرة
يأتي مسلسل «الكرامة» (Haysiyet) كأحد أبرز الأعمال الدرامية الثقيلة لهذا الموسم، بقيادة النجم ريها أوزجان في دور رب العائلة «هالوك». ويشاركه البطولة دوغوكان غونغور وإليف جان أونغورلار، في قصة تتناول التحديات التي تواجه عائلة كبيرة تحاول الحفاظ على تماسكها وسط الأزمات والخلافات المتزايدة بين أفرادها.
«قانون الطبيعة».. الحب والطموح في مواجهة الواقع
ويحمل مسلسل «قانون الطبيعة» (Doğanın Kanunu) طابعاً شبابياً معاصراً، إذ يتناول العلاقات الإنسانية المعقدة بين الحب والطموح والبحث عن الذات. ويؤدي البطولة البيران دويماز، فيما تدور مفاوضات لانضمام أوزجي ياغيز إلى طاقم العمل. ويُنتظر أن يقدم المسلسل قصة رومانسية وإنسانية تعكس هموم الجيل الجديد وتحدياته.
«يوميات أضنة».. حكايات من قلب المجتمع
أما مسلسل «يوميات أضنة» (Adana Günlükleri) فيأخذ المشاهد إلى عالم من القصص الإنسانية المتنوعة التي تنبض بواقع المجتمع التركي. ويشارك في بطولته إيلكر أكسوم إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة، بينما تتولى إخراجه موغي أوغورلار. ويركز العمل على العلاقات الاجتماعية والتحديات اليومية التي تواجه شخصياته ضمن إطار درامي واقعي.
«لا زلت في السابعة عشرة».. رحلة بحث عن الحقيقة والهوية
ويختتم مسلسل «لا زلت في السابعة عشرة» (Daha On Yedi) قائمة الأعمال المرتقبة، حيث يروي قصة الشاب «أراس» الذي نشأ في دور رعاية الأيتام وتحمل مسؤوليات تفوق عمره بكثير. وينطلق في رحلة بحث عن شقيقه المفقود، تقوده من إسطنبول إلى بودروم، حيث يجد نفسه في مواجهة مع عائلة نافذة تخفي الكثير من الأسرار. وخلال رحلته تنشأ علاقة عاطفية مع «ليلى»، لتتشابك قصة الحب مع الصراعات العائلية والبحث عن الهوية في عمل يجمع بين الدراما الاجتماعية والرومانسية والتشويق.
