اعلان

مساحة إعلانية
أخبار الإنترنت
recent

أردوغان: انتهى زمن الإملاءات.. تركيا تُفشل مخططات الخارج وتصنع مستقبلها بنفسها


أردوغان: انتهى زمن الإملاءات

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا دخلت مرحلة جديدة باتت فيها قادرة على رسم سياساتها وصناعة قراراتها بعيداً عن أي وصاية خارجية، مشدداً على أن الإنجازات التي حققتها في مجالات الأمن والدفاع والتكنولوجيا مكّنتها من إحباط المخططات التي تستهدفها وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية.

وخلال كلمة ألقاها في مؤتمر الأمن القومي، قال أردوغان إن بلاده تجاوزت مرحلة كانت تُفرض عليها فيها السيناريوهات والسياسات، لتصبح اليوم دولة فاعلة ترسم مسارها بنفسها وتتحرك بثقة لحماية مصالحها وأمنها القومي.

وأشار إلى أن الإصلاحات الدستورية والقانونية التي أُجريت خلال السنوات الماضية عززت كفاءة مؤسسات الدولة، ولا سيما مجلس الأمن القومي، ما أتاح تركيز الجهود على الملفات الإستراتيجية والتحديات الأمنية التي تواجه البلاد.

وأوضح الرئيس التركي أن النظام الرئاسي أسهم في تسريع آليات اتخاذ القرار ورفع مستوى الفاعلية في إدارة القضايا السياسية والأمنية، مؤكداً أن هذه التحولات عززت قدرة الدولة على مواجهة التهديدات الداخلية والخارجية.

وفي ملف مكافحة الإرهاب، أكد أردوغان أن الإستراتيجية التي اعتمدتها أنقرة منذ عام 2016 حققت نتائج ملموسة، وأسهمت في رفع مستوى الأمن والاستقرار داخل البلاد، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية عبر الحدود ساعدت في إنشاء حزام أمني على طول الحدود الجنوبية لتركيا.

وأضاف أن مشروع "تركيا خالية من الإرهاب" يمثل رؤية شاملة تتجاوز البعد الأمني، وترتبط مباشرة بأهداف "قرن تركيا" الهادفة إلى تعزيز التنمية والاستقرار وبناء دولة أكثر قوة واستقلالية.

وتطرق أردوغان إلى التحولات المتسارعة في طبيعة الحروب الحديثة، موضحاً أن الأمن لم يعد يقتصر على التهديدات العسكرية التقليدية، بل يشمل أيضاً أمن الطاقة والأنظمة المالية والبنية الرقمية والفضاء السيبراني ومواجهة حملات التضليل الإعلامي.

كما شدد على أهمية تطوير القدرات الوطنية في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والصناعات الدفاعية، مؤكداً أن تركيا تعمل على بناء منظومة مستقلة تعتمد على إمكاناتها المحلية وتقلل من اعتمادها على الخارج.

وقال إن بلاده نجحت في إحباط مخططات من وصفهم بـ"بيادق الخارج"، والتصدي لمحاولات التأثير والتشويه، بالتوازي مع مواصلة الإصلاحات الديمقراطية وتعزيز التوازن بين الأمن والحريات العامة.

وختم أردوغان بالتأكيد على أن مشروع "قرن تركيا" يستند إلى وحدة الشعب وقوة مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والاستخباراتية والصناعات الدفاعية ستواصل العمل بأعلى درجات الجاهزية لحماية مصالح البلاد وتعزيز مكانتها على الساحة الدولية.



المحرر

المحرر

يتم التشغيل بواسطة Blogger.