General Manager: Youssof Adhami
آخر الأخبار
تحميل آخر الأخبار...

أردوغان: اتفاق مكة الدفاعي رسالة للعالم.. والباب مفتوح أمام مصر

ابرز الاخبار |

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتحدث عن اتفاق مكة الدفاعي وإمكانية انضمام مصر

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن اتفاقية الدفاع المشترك التي تجمع تركيا والسعودية وباكستان تمثل تحولاً مهماً في التعاون بين الدول الثلاث، مؤكداً أن الاتفاق الذي جرى توقيعه في مكة المكرمة حمل «رسالة مهمة إلى العالم»، في ظل مرحلة تشهد توترات وحروباً متصاعدة في المنطقة.

وكشف أردوغان أن الاتفاق لا يقتصر بالضرورة على الدول الثلاث، مشيراً إلى أن الباب مفتوح أمام دول أخرى للانضمام إليه مستقبلاً، وخصّ مصر بالذكر قائلاً إنها تستطيع الانضمام إذا رغبت في ذلك.

وجاءت تصريحات الرئيس التركي خلال مقابلة تناول فيها مجموعة واسعة من الملفات الإقليمية والدولية، من بينها الحرب مع إيران، والأوضاع في سوريا ولبنان وغزة، والعلاقات مع الولايات المتحدة وروسيا، إلى جانب ملف مقاتلات F-35 والعلاقة مع الاتحاد الأوروبي.

دفاع مشترك بين تركيا والسعودية وباكستان

وأوضح أردوغان أن اتفاق مكة يمنح الدول الثلاث قوة إضافية، معتبراً أن توقيعه في ظل الاضطرابات الإقليمية الراهنة يحمل أيضاً رسالة تتعلق بالسلام والاستقرار.

واللافت في الاتفاق هو طبيعة الدفاع المشترك التي يقوم عليها. فعندما سُئل أردوغان عن أوجه التشابه بينه وبين المادة الخامسة في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، قال إن مفهوم الدفاع المشترك الوارد في الاتفاق يؤدي وظيفة مماثلة من حيث تحرك الأطراف معاً عند تعرض أحدها لهجوم.

وبحسب تفاصيل الاتفاق الواردة في المصدر، فإن أي هجوم مسلح على واحدة من الدول الثلاث يُعد هجوماً عليها جميعاً، في إطار تعزيز الردع الجماعي والتعاون الدفاعي بينها.

مصر قد تكون العضو التالي

وفتح أردوغان الباب أمام توسيع الاتفاق مستقبلاً، مؤكداً أن العضوية ليست محصورة بتركيا والسعودية وباكستان.

وقال إن دولاً أخرى قد تنضم إلى الاتفاق، مضيفاً بصورة مباشرة أن مصر يمكنها، إذا رغبت، إبرام اتفاق مع الدول الثلاث وأن الباب مفتوح أمامها.

ويمنح حديث أردوغان عن القاهرة أهمية إضافية للاتفاق، خصوصاً أنه يطرح للمرة الأولى بصورة واضحة إمكانية توسيع إطار الدفاع المشترك ليشمل دولة إقليمية أخرى بحجم مصر.

أردوغان: سأزور دمشق قريباً

وفي الملف السوري، أكد الرئيس التركي استمرار دعم بلاده للإدارة السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع، مشدداً على أن تركيا ستواصل العمل من أجل استقرار سوريا.

وقال أردوغان إن العلاقات بين مؤسسات الدولتين جيدة جداً، مؤكداً أن بلاده «لن تترك سوريا وحيدة»، وكشف في الوقت نفسه عن اعتزامه زيارة دمشق في أقرب وقت ممكن.

رسالة بشأن لبنان

وتطرق أردوغان كذلك إلى لبنان، مشيراً إلى لقائه الرئيس اللبناني جوزاف عون خلال زيارته إلى تركيا، ومؤكداً أن أنقرة ستواصل تقديم الدعم للبنان.

كما شدد على ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية، وقال إن تركيا ناقشت الملف اللبناني مع الولايات المتحدة، بما في ذلك خلال مباحثاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

«لن نترك غزة وحدها»

وفي الشأن الفلسطيني، أكد أردوغان أن تركيا ستواصل موقفها الداعم لغزة، قائلاً إن بلاده لا يمكنها ترك القطاع وحده.

كما تحدث عن اتصالاته مع الرئيس الأمريكي بشأن التطورات الإقليمية، قبل أن يؤكد أن تركيا تتحدث عن السلام، لكنها لن تتراجع إذا تعرضت لهجوم.

تركيا تنتظر الـF-35

وعن العلاقات مع واشنطن، أعاد أردوغان ملف مقاتلات F-35 إلى الواجهة، قائلاً إن أنقرة تنتظر من الرئيس الأمريكي الوفاء بوعده بشأن هذه المقاتلات.

وأوضح أن الملفات بين البلدين تشمل الصناعات الدفاعية والتجارة، مؤكداً أن تركيا تنتظر تنفيذ التعهد المتعلق بمقاتلات F-35.

الاتحاد الأوروبي لم يعد أولوية

وفي موقف لافت بشأن العلاقة مع أوروبا، قال أردوغان إن تركيا ما زالت ترغب في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي ولم تغلق الباب أمام ذلك، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الاتحاد الأوروبي لم يعد أولوية بالنسبة إلى أنقرة.

واختتم حديثه برسالة إلى العالم العربي دعا فيها إلى الوحدة وعدم الإساءة إلى بعضهم بعضاً، مؤكداً أهمية الاستمرار معاً في مواجهة التحديات.

وُقعت اتفاقية الدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان في مكة المكرمة في 7 أغسطس/آب 2026، وتهدف، وفق النص الوارد في المصدر، إلى تعزيز التعاون الدفاعي والردع الجماعي والحفاظ على الأمن والاستقرار، مع اعتبار الاعتداء المسلح على أي دولة من الدول الثلاث اعتداءً عليها جميعاً.

ويكتسب الاتفاق أهمية إضافية مع إعلان أردوغان أن بنيته تسمح بانضمام دول أخرى، وهو ما قد يحوله، في حال توسعه، من تعاون دفاعي ثلاثي إلى إطار أمني إقليمي أوسع.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

منصة تركيا الإخبارية تقدم آخر أخبار تركيا لحظة بلحظة، مع تقارير وتحليلات سياسية واقتصادية وسياحية ورياضية، وتغطية عربية موثوقة ومتجددة.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.