نتنياهو يعرض خريطة المناطق التجريبية
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال إحاطة مصورة، خريطة تُظهر ما وصفه بالمناطق "التجريبية" التي يُفترض أن تنسحب منها القوات الإسرائيلية لاحقًا وتسلمها إلى الجيش اللبناني، في إطار الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه برعاية أمريكية في واشنطن.
ووصف نتنياهو الاتفاق بأنه "إنجاز تاريخي"، معتبراً أنه يمثل ضربة لإيران و"حزب الله"، في حين رفضه الأمين العام للحزب نعيم قاسم، واعتبره "تنازلاً عن السيادة".
ما هي المناطق المطروحة؟
ووفقاً لهيئة البث الإسرائيلية، تشمل المرحلة الأولى من الخطة الانسحاب من منطقتي زوطر الغربية وفرون في جنوب لبنان.
وتشير الخريطة التي عرضها نتنياهو، إلى جانب تقارير إعلامية إسرائيلية، إلى أن المنطقة التجريبية قد تمتد شمال نهر الليطاني لتشمل محيط زوطر الشرقية وزوطر الغربية ويحمر الشقيف، إضافة إلى المناطق المحيطة بقلعة الشقيف وأرنون وكفرتبنيت وأطراف ميفدون.
أما جنوب الليطاني، فتتضمن المقترحات نطاقات جغرافية وبلدات قريبة من خطوط الانتشار الحالية، بينها دير سريان والطيبة والقنطرة، تمهيداً لانتشار الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة التجريبية.
وأكدت التقارير أن التحديد النهائي لحدود هذه المناطق سيُترك للجان العسكرية الميدانية وآلية التنسيق المشتركة التي ينص عليها الاتفاق.
إسرائيل تتمسك بوجودها العسكري
في المقابل، شدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على أن الجيش الإسرائيلي يستعد لـ"بقاء طويل" داخل ما تسميه تل أبيب "المنطقة الأمنية"، مؤكداً أن أي انسحاب كامل سيظل مرتبطاً بما تعتبره إسرائيل نزع سلاح "حزب الله" في جميع أنحاء لبنان.
ويأتي هذا التطور بعد تراجع ملحوظ في العمليات العسكرية بين الجانبين، عقب مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية الموقعة في 18 يونيو/حزيران، والتي تضمنت وقف الأعمال العسكرية على عدة جبهات، من بينها الساحة اللبنانية، ما أعاد المسار الدبلوماسي إلى الواجهة بعد أشهر من المواجهات.
