أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق المرتقب مع إيران لا يزال يسير وفق الجدول الزمني المحدد، مشيراً إلى إمكانية توقيعه إلكترونياً خلال الساعات القليلة المقبلة، رغم التوترات الأمنية الأخيرة في المنطقة.
ونقل موقع "أكسيوس" عن ترامب قوله إن توقيع الاتفاق قد يتم إلكترونياً خلال ساعتين أو ثلاث ساعات، على أن يتبعه توقيع حضوري في أوروبا خلال الأسبوع المقبل.
وأضاف الرئيس الأمريكي أنه في حال إتمام الاتفاق، فإنه سيصدر فوراً أمراً برفع الحصار البحري المفروض على إيران، في خطوة قد تمثل تحولاً مهماً في العلاقات بين واشنطن وطهران.
وفي سياق متصل، أعرب ترامب عن استيائه من الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبراً أن الهجوم "لم يكن ينبغي أن يقع"، ومؤكداً أن المنطقة باتت قريبة من اتفاق قد يساهم في تحقيق الاستقرار وخفض التوتر.
كما دعا إسرائيل إلى الامتناع عن تنفيذ هجمات إضافية داخل لبنان، مشدداً على ضرورة تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تقويض فرص التوصل إلى تفاهمات سياسية في المنطقة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن تنفيذ غارة وصفها بـ"الدقيقة" استهدفت موقعاً قال إنه تابع لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما أفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط ثلاثة قتلى و16 جريحاً جراء الهجوم.
تأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المؤشرات حول اقتراب الولايات المتحدة وإيران من تفاهم سياسي جديد بعد أشهر من الاتصالات والمفاوضات غير المباشرة. ويرى مراقبون أن نجاح الاتفاق المحتمل قد ينعكس على عدد من ملفات الشرق الأوسط، وفي مقدمتها أمن الملاحة البحرية والتوترات الإقليمية الممتدة من الخليج إلى لبنان.
لكن استمرار العمليات العسكرية والتصعيد الميداني يثير تساؤلات حول قدرة الأطراف المختلفة على الحفاظ على أجواء التهدئة اللازمة لإنجاح أي اتفاق طويل الأمد.
