أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية شنت ضربات جديدة استهدفت مواقع عسكرية داخل إيران، شملت منشآت لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مواقع للرادارات الساحلية، مؤكداً أن واشنطن ستواصل عملياتها إذا اقتضت الضرورات العسكرية ذلك.
وقال ترامب، عبر منصة "تروث سوشيال"، إن الولايات المتحدة حققت نجاحًا في عملياتها الأخيرة، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يدفع بلاده إلى اتخاذ خطوات عسكرية أوسع، معتبراً أن إيران أهدرت فرصة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.
من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات جاءت عقب تعرض ناقلة نفط ترفع علم بنما لهجوم بطائرة مسيّرة في مضيق هرمز، مؤكدة أن العملية استهدفت منشآت للمراقبة العسكرية والاتصالات والدفاع الجوي، إلى جانب مواقع لتخزين الطائرات المسيّرة وزراعة الألغام البحرية.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد، دون إصدار تفاصيل رسمية بشأن طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار، بينما نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤول دفاعي تأكيده انتهاء العملية العسكرية.
بالتزامن مع ذلك، أعلن الجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت هجمات وُصفت بـ"المعادية" باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، فيما أكد الجيش البحريني اعتراض وتدمير أهداف جوية مماثلة لحماية المجال الجوي للمملكة.
ويأتي هذا التصعيد بعد نحو أسبوعين من توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تضمنت إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، عقب أشهر من المواجهات العسكرية التي أثرت على حركة النقل البحري وأسواق النفط العالمية.
ويرى مراقبون أن التطورات الأخيرة تضع الاتفاق أمام اختبار حقيقي، في ظل استمرار تبادل الاتهامات بين الجانبين، واحتمال انتقال التصعيد إلى ساحات إقليمية أخرى إذا لم تُبذل جهود دبلوماسية عاجلة لاحتواء الأزمة.
.jpg)