أخبار الإنترنت
recent

السعودية ترحب باتفاق واشنطن وطهران وتدعو لتأمين هرمز

 

المملكة العربية السعودية ترحب باتفاق الولايات المتحدة وإيران وتؤكد أهمية أمن الملاحة في مضيق هرمز.

رحبت المملكة العربية السعودية بالاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية وبدء مرحلة جديدة من المفاوضات، مؤكدة أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، إن المملكة ترحب بالتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران يهدف إلى وقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات تفصيلية تمتد 60 يوماً للوصول إلى اتفاق دائم.

وثمنت الرياض جهود الوساطة التي قادتها باكستان وقطر، مشيدة بتجاوب الولايات المتحدة وإيران مع المبادرات الدبلوماسية التي أسهمت في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.

وأكدت السعودية أهمية عودة الأوضاع في مضيق هرمز إلى طبيعتها، وضمان أمن وحرية الملاحة الدولية، لما لذلك من أهمية استراتيجية للاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.

كما أعربت المملكة عن أملها في أن يقود الاتفاق إلى مرحلة جديدة من السلام والاستقرار، بما يراعي المصالح الأمنية لدول المنطقة ويعزز مبدأ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

يأتي الموقف السعودي بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اكتمال الاتفاق مع إيران، وإعلانه إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري. كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين واشنطن وطهران عقب أشهر من الوساطة والمفاوضات المكثفة.

ويرى مراقبون أن تأمين الملاحة في مضيق هرمز يمثل أحد أبرز المكاسب المحتملة للاتفاق، نظراً لأهمية الممر البحري الذي يعبر من خلاله جزء كبير من صادرات النفط العالمية، ما يجعل استقرار المنطقة عاملاً أساسياً للأسواق الدولية.

المحرر

المحرر

يتم التشغيل بواسطة Blogger.