رحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمذكرة التفاهم التي توصلت إليها الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أنها تمثل تطوراً مهماً يمكن أن يسهم في تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وقال أردوغان، في تدوينة نشرها عبر منصة "إن سوسيال"، إن العالم كان ينتظر هذا التطور منذ فترة طويلة، معرباً عن أمله في أن يمهد الاتفاق الطريق أمام مرحلة جديدة من الأمن والتهدئة في المنطقة.
وشدد الرئيس التركي على أهمية تجنب التصريحات أو الخطوات التي قد تؤدي إلى تصعيد التوتر خلال الفترة التي تسبق التوقيع الرسمي على الاتفاق، داعياً جميع الأطراف إلى التحلي بالحذر وعدم الانجرار وراء أي محاولات قد تستهدف تقويض المسار الدبلوماسي.
كما أعرب أردوغان عن تقديره للجهود التي بذلتها الولايات المتحدة وإيران للوصول إلى هذه النتيجة، مشيداً بالدور الذي لعبته باكستان في الوساطة بين الجانبين.
ووجه الشكر كذلك إلى قطر والمملكة العربية السعودية على دعمهما للمساعي الدبلوماسية الرامية إلى تقريب وجهات النظر وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات سياسية.
وأكد الرئيس التركي أن بلاده ستواصل دعم جميع المبادرات التي تستند إلى الحوار والدبلوماسية والقانون الدولي، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وإيجاد حلول دائمة للأزمات الإقليمية.
تأتي تصريحات أردوغان بعد إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أن مراسم التوقيع ستُعقد في سويسرا خلال الأيام المقبلة. كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اكتمال التفاهم مع طهران، في حين أكدت مصادر إيرانية أن نص مذكرة التفاهم أصبح نهائياً وينتظر التوقيع الرسمي.
ويرى مراقبون أن نجاح هذا الاتفاق قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من خفض التوترات الإقليمية، خصوصاً في ظل الأزمات الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية.
