آخر الأخبار
تحميل آخر الأخبار...

خطة أمريكية إسرائيلية لضرب منشآت الطاقة في إيران

ابرز الاخبار |
تصاعد الدخان فوق طهران بالتزامن مع تقارير عن خطة لاستهداف منشآت الطاقة في إيران

أفادت شبكة «سي بي إس نيوز» الأمريكية بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان تنفيذ حملة جوية واسعة تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية في إيران، وسط استمرار المشاورات بين الجانبين وعدم اتخاذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا نهائيًا بشأن المضي في العملية.

ونقلت الشبكة، الجمعة، عن مصادر أمريكية وإسرائيلية قولها إن الخطط المطروحة تشمل استهداف محطات توليد الكهرباء ومصافي النفط ومنشآت أخرى مرتبطة بقطاع الطاقة الإيراني، في ما وصفته بأنه قد يكون من أعنف موجات القصف منذ بدء التصعيد الحالي.

وبحسب التقرير، جرى إطلاع الجانب الإسرائيلي على تفاصيل المقترحات العسكرية، فيما تتواصل عملية التنسيق بين واشنطن وتل أبيب بشأن طبيعة الأهداف والتوقيت المحتمل لأي عملية.

اعتراضات داخل البيت الأبيض

وأشارت الشبكة إلى أن الخطة نوقشت خلال اجتماع للحكومة الأمريكية في منتجع كامب ديفيد، إلا أن عددًا من مسؤولي البيت الأبيض أبدوا اعتراضات قوية، محذرين من التداعيات المحتملة لاستهداف منشآت مدنية وحيوية، وما قد يترتب عليه من توسع المواجهة في المنطقة.

ونقل التقرير عن مصدر إسرائيلي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عرض على ترامب، خلال لقائهما في وقت سابق من الأسبوع، ثلاثة خيارات للتعامل مع إيران، من بينها تنفيذ ضربات تركز على خطوط الإمداد البرية والمنشآت المستخدمة في دعم القدرات العسكرية الإيرانية.

كما قال مسؤول أمريكي إن القوات الأمريكية سبق أن استهدفت جسورًا ومنشآت قالت إنها كانت تستخدم لأغراض عسكرية، رغم استخدامها أيضًا في حركة النقل المدني.

ترامب يلوّح بضربات أشد

وفي تعليق على التقرير، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن ترامب أكد خلال اجتماع حكومي أن الولايات المتحدة ستنتصر، وأن إيران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي خلال ولايته.

وكان الرئيس الأمريكي قد توعد، الجمعة، بتوجيه ضربات وصفها بأنها «قاسية للغاية» ضد إيران، في حال استمرار التصعيد وعدم التوصل إلى تفاهم يوقف المواجهة.

وسبق لترامب أن لوّح، في منتصف يوليو/تموز الماضي، باستهداف منشآت الكهرباء والجسور الإيرانية، لكنه أشار آنذاك إلى أن ضرب البنية التحتية للطاقة قد يؤجل إلى مراحل لاحقة، لإتاحة فرصة أمام الحلول السياسية والمفاوضات.

تحذير إيراني من رد إقليمي

في المقابل، حذر المتحدث باسم هيئة الأركان العامة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكارجي، من أن أي هجوم يستهدف البنية التحتية في بلاده سيقابل برد يطال منشآت حيوية في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران، بعدما وقّع الطرفان مذكرة تفاهم في 18 يونيو/حزيران الماضي تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي.

وبحسب المعلومات المتداولة، اصطدمت المفاوضات بخلافات مرتبطة بأمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز والتجارة العالمية.

ويثير احتمال توسيع الهجمات لتشمل منشآت الطاقة مخاوف من ارتفاع مستوى التصعيد العسكري، وتهديد إمدادات النفط والأسواق العالمية، إضافة إلى احتمال انتقال المواجهة إلى دول ومنشآت أخرى في المنطقة.

(الصورة ارشيفية)

العودة إلى الصفحة الرئيسية

منصة تركيا الإخبارية تقدم آخر أخبار تركيا لحظة بلحظة، مع تقارير وتحليلات سياسية واقتصادية وسياحية ورياضية، وتغطية عربية موثوقة ومتجددة.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.